مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 54 من النسخة المطبوعة
صفحة 54
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 54 · صفحة مطبوعة 54

وجد ضالته في حصر العترة بذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون سائر أهل البيت.

وما درى المسكين أنّ من لوازم قول ابن الأعرابي هذا أن يخرج علي بن أبي طالب وعقيل وجعفر والعباس وحمزة من عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لأنهم ليسوا من ذريته.

ويُمكن القول بأنّ الطائفيين لا إشكال عندهم في خروج كل من ذكرتهم من مسمى (أهل البيت) ومن (العترة) كذلك، باستثناء علي رضي الله عنه ، فإنهم لا يطيقون إخراجه من العترة، وقول ابن الأعرابي المذكور هو حُجة عليهم لا لهم كما علمت.

فإن قال قائل: إنه قد أُدخل في العترة استثناءاً له من سائر أهل البيت، فأقول: فما المانع في أن يكون غيره داخلاً أيضاً؟ وأين النص على هذا الاستثناء؟!

ولذلك كان الشيخ المفيد – وهو من كبار علماء الإمامية- أعقل من كثير من المُصنّفين اليوم الذي يتمسكون بمثل هذه الانفرادات الضعيفة، حيث قال في احتجاجه على طائفة الجارودية الزيدية: (قالت الإمامية: نحن وإن احتججنا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي» في إمامة أمير المؤمنين؛ومن بعده من الأئمة عليهم السلام، فإنا نرجع فيه إلى معناه المعلوم بالاعتبار وهو أنّ عترة الرجل كبار أهله وأجلهم وخاصتهم في الفضل ولبابهم(137) ) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل