مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 202 من النسخة المطبوعة
صفحة 202
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 202 · صفحة مطبوعة 202

بهم ولقاتلهم، فلم يزل كذلك مدة ولاية أبي بكر، حتى هلك أبو بكر، ثم ولي عمر، فكان كذلك، فخشي سعد غائلة عمر، فخرج إلى الشام فمات بحوران في ولاية عمر ولم يبايع أحداً.

وكان سبب موته أن رمي بسهم في الليل فقتله، وزعموا أن الجن رموه، وقيل أيضاً: إن محمد بن مسلمة الأنصاري تولى ذلك بجُعل جُعل له عليه، وروي أنه تولى ذلك المغيرة بن شعبة، وقيل خالد بن الوليد»(450) .

ويقول المجلسي: «وقال البلاذري في تاريخه: إن عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد ومحمد بن مسلمة الأنصاري بقتل سعد، فرماه كل منهما بسهم فقتله، ثم أوقعوا في أوهام الناس أن الجن قتلوه، ووضعوا هذا الشعر على لسانهم:-

قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادةفرميناه بسهمين فلم نخط فؤاده»(451) ( 451 )

ويقول القمي الشيرازي: «وقال المعتبرون من أهل السير: إن خالد بن الوليد قتله حين كان سعد في قرى غثان من الشام، طلباً لرضى عمر، ولفقوا هذا الشعر، ونسبوا قتله إلى الجن خوفاً من فتنة الأنصار»(452) .

وفي كتاب النص على أمير المؤمنين يقول المؤلف: «واعلم أن عمر وإن كان قد عزل خالداً عن إمارته سنة سبع عشرة، ولكنه لم يقم عليه الحد فيما بعد كما وعد، ولعل سبب ذلك أنه اتفق معه على قتل سعد بن عبادة - الذي كان معارضاً لعمر يوم السقيفة - فقتله خالد في الشام، على ما روى البلاذري عن الكلبي»(453) .

إلى غير ذلك من النقول

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل