ب- شبهات متعلقة بتعامله مع الناس. وفيها شبهة واحدة هي
القول بأن: سمرة قتل عدداً كبيراً من الناس
وهذه روايات تدل على ذلك:-
أ- روى الطبري في أحداث سنة50هـ، عن محمد بن سليم، قال:سألت أنس بن سيرين، هل كان سمرة قتل أحداً؟ قال: وهل يحصى من قتلهم سمرة بن جندب. استخلفه زياد على البصرة، وأتى الكوفة، فجاء وقد قتل ثمانية آلاف!! من الناس، فقال له زياد: هل تخاف أن تكون قد قتلت أحداً بريئاً؟ قال: لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت - أو كما قال(35) .
ب - وعن أبي سوار العدوي قال: قتل سمرة من قومي في غداة، سبعة وأربعين رجلاً قد جمع القرآن!!(36) .
ج - وعن عوف قال: أقبل سمرة من المدينة، فلما كان عند دور بني أسد، خرج رجل من بعض أزقتهم، ففجأ أوائل الخيل، فحمل عليه رجل من القوم، فأوجره(37) الحربة.
قال: ثم مضت الخيل فأتى عليه سمرة بن جندب، وهو متشحط في دمه، فقال: ما هذا؟ قيل: أصابته أوائل خيل الأمير. قال: إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتقوا أسنتنا!!(38) .
د وفي الطبري أيضاً: قال مسلم العجلي: مررت بالمسجد، فجاء رجل إلى سمرة فأدى زكاة ماله، ثم دخل فجعل يصلي في المسجد، فجاء رجل فضرب عنقه! فإذا رأسه في المسجد، وبدنه ناحية، فمر أبو بكرة فقال: يقول سبحانه ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾(39) فما مات سمرة حتى أخذه الزمهرير، فمات شر ميتة» قال: وشهدته وأتي بناس كثير، وناس بين يديه، فيقول للرجل: ما دينك؟ فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، وأني بريء من الحرورية، فيقدم فيضرب عنقه حتى مر بضعة
