مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونالشبهة السابعة: تسمية خالد رضي الله عنه بسيف الله المسلول
صفحة 235
حجم النص28
الشبهة السابعة: تسمية خالد رضي الله عنه بسيف الله المسلولصفحة 235

الشبهة السابعة: تسمية خالد رضي الله عنه بسيف الله المسلول

لقد تعاظم الأمر عند أعداء خالد رضي الله عنه ومبغضيه؛ إلى أن وصل إلى إنكارهم ما لقبه به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سيف من سيوف الله تعالى، سَلَّه الله تعالى على الكافرين والمنافقين، فلم يَرُقْ لهم ذلك ورأوا أن خالداً ليس أهلاً لأن يمتدحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمثل هذا المديح وهذا الثناء، ولذلك فقد سلكوا لنفي هذا الشرف عن خالد سبيلين:-

1- أن الذي سمّى خالداً سيف الله ليس النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما الصديق رضي الله عنه، والعلة في ذلك ستأتي بعد قليل عند ذكر بعض النقول.

2- تضعيفهم لحديث البخاري الصريح في هذه المسألة ليسلم لهم رأيهم.

ثم بعد ذلك أثبتوا هذا اللقب للرجل الوحيد الذي يستحقه وهو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وإليك أخي القارئ بعض النقولات في هذا الشأن:-

يقول الكراجكي: «ومن عجيب أمرهم أنهم يسمون خالد بن الوليد سيف الله، عناداً لأمير المؤمنين...، قال فيه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «علي سيف الله وسهم الله»، وقال هو على المنبر: «أنا سيف الله على أعدائه ورحمته لأوليائه».

واحتجوا بتسميتهم خالد بن الوليد بخبر رووه عن قتادة أنه لما فعل خالد بن الوليد بأهل اليمامة ما فعل، وبذل فيهم السيف والقتل، وقتل مالك بن نويرة وهو مؤمن!!- ظلماً، ووطئ امرأته من ليلته، أشار عمر إلى أبي بكر بإقامة الحد، فقال أبو بكر: يا عمر، خالد سيف من سيوف الله، فسمُّوا خالداً لذلك سيف الله اتباعاً لقول أبي بكر، ونسوا أن خالداً لم يزل على الإسلام وأهله، وللنبي صلى الله عليه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل