مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونالشبهة السابعة: القول بأن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمَّى النعمان غادراً
صفحة 89
حجم النص28
الشبهة السابعة: القول بأن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمَّى النعمان غادراًصفحة 89

الشبهة السابعة: القول بأن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمَّى النعمان غادراً

«روي أنه أهدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عنب من الطائف، فقال له-أي للنعمان- خذ هذا العنقود فأبلغه أمك، قال: فأكلته. فلما كان بعد ليال، قال: ما فعل العنقود هل بلغت؟ قلت: لا. فسماني غُدراً.

وفي خبر: فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأذني، فقال لي: يا غدر»(187) .

والمقصود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه غادراً منذ الصغر، لما يعلم ما سيؤول إليه حاله عند الكبر، من الغدر بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه.

والجواب على ذلك:-

أولاً: تخريج الحديث، والحكم عليه:-

أن الرواية الأولى رواها ابن ماجه في سننه(188) ومن طريقه ابن عبد البر في الاستيعاب(189) وقال البوصيري في الزوائد:- إسناده صحيح رجاله ثقات.

قلت: ليس الأمر كما ذكر البوصيري رحمه الله في زوائده، بل في سند الحديث عبدالرحمن بن عرق. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً(190) .

قال عنه الحافظ ابن حجر: مقبول(191) .

ومعنى ذلك: أنه ضعيف ما لم يتابع، كما نص ابن حجر على ذلك في مقدمة كتابه التقريب. ولذلك قال الشيخ الألباني في تعليقه على سنن ابن ماجه: ضعيف(192) .

وأما الرواية الثانية، فرواها الطبراني في مسند الشاميين(193) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية(194) عن بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن عطية بن قيس

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل