وفاتهصفحة 59
وفاته
تقدم معنا أن النعمان بن بشير رضي الله عنه كان والياً لمعاوية على الكوفة، ثم ليزيد ابن معاوية على حمص، وبعد موت يزيد دعا النعمان إلى بيعة عبدالله بن الزبير، فلما انتهى أمر الخلافة إلى مروان بن الحكم خرج النعمان من حمص هارباً، فتبعه أنصار مروان فقتلوه.
وقيل: إن الذي قتله خالد بن خلي الكلاعي المازني، بقرية يقال لها بيرين، وقيل سلمية، وذلك سنة أربع وستين، وقيل: سنة خمس وستين للهجرة.
وقد رثته ابنته حميدة قائلة:
| يا ليت مزنة وابنها | كانوا لقتلك وافية |
|---|---|
| وبني أمية كلهم | لم يبق منهم باقية |
| جاء البريد بقتله | بالكلاب العاوية |
| يستفتحون برأسه | دارت عليهم نابية |
| فلأبكين مرة | ولأبكين علانية |
| ولأبكينك ما حييت | مع السباع العاوية(107) ( 107 ) |
وقد روى عنه خلق كثير منهم حميد بن عبد الرحمن بن عوف وابنه محمد وغيرهم(108) .
