مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوقف في تراث الآل والأصحابصفحة 157 من النسخة المطبوعة
صفحة 157
حجم النص28
الوقف في تراث الآل والأصحابورقة PDF 158 · صفحة مطبوعة 157

مخصّصاته وتكاليف معيشته من أموال الوقف، ويسمع الدروس والخطب في المساجد من أهل العلم والفقه، الذين تكفّل برعايتهم الوقف.

وحينما يشتدّ عوده ويكون مهيّأً للعمل؛ فالمؤسسات الوقفيّة والمشاريع التنمويّة الوقفيّة تقدّم فرص العمل وتكون حاضرةً أمامَه، حيث كان ما يقارب ال30% وفي بعض الأحيان تصل النسبة إلى 50% من القوى البشرية تعمل في المجال الوقفيّ ودائرة الوقف.

وعندما يمرض فإنّ المشافي (البيمارستانات) الوقفيّة هي التي تعالج المرضى وتوفّر لهم الدّواء بالمجّان، والطبيب المعالج والكادر الذي يتبعه يتقاضون راتبهم من ريع الأوقاف التي خُصّص ريعها لتشغيل تلك المستشفيات.

ويشرب في ذهابه وإيابه في يوميّاته المعتادةِ أحياناً كثيرة من أسبلة موقوفة، ويتوضأ من موضآت في المساجد والميادين، أوقفها الواقفون طلباً للأجر من الله تعالى، ونفعاً للآخرين.

وعندما تحدُث له ضائقةٌ ماليّةٌ، فإنّ من الأوقاف ما خُصّص لتفريج الكُروب وسَدِّ الدّيون، وحفظ كرامة الإنسان.

وإذا تنقّلَ بين المدن والقرى، أو قَصَدَ الحَجَّ إلى بيت الله الحرام؛ فإنّ (التكايا) والاستراحات والآبار الوقفيّة، موزّعةٌ في الطرق وأماكن تجمّع المسافرين وسُبُلِهِم المطروقة، وما زال بعضُها قائمًا إلى اليوم، ينتفع بها الناس.

وعندما يحين أجله ويتوفّاه الله تعالى، فإنّه يُنقل من بيته إلى المغسلة بعربات وقفية، وإلى مغسلةٍ حبست لله تعالى، ويغسله المغسّل الذي يتكفّل

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوقف في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوقف في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل