مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 154 من النسخة المطبوعة
صفحة 154
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 154 · صفحة مطبوعة 154

عبارات تخالف الواقع والتاريخ.

وأما عن السبب الثاني:

وهو الافتتان بأم تميم زوجة مالك، والزواج منها:-

فقد جاء في كتاب «المسترشد»: أن عمر أنكر على أبي بكر تغافله عن خالد، وقد قذف بالزنا وقتل رجلاً مسلماً؛ رغبة في امرأته لجمالها(342) .

وفي «تاريخ اليعقوبي»: «وكتب – أبو بكر – إلى خالد بن الوليد أن ينكفيء إلى مالك ابن نويرة اليربوعي، فسار إليهم، وقيل: إنه كان ندأهم(343) ، فأتاه مالك بن نويرة يناظره، واتبعته امرأته، فلما رآها خالد أعجبته!! فقال: والله لا نلت ما في مثابتك حتى أقتلك، فنظر مالكاً وضرب عنقه وتزوج امرأته..(344) » .

وقال الحافظ ابن حجر: «وروى ثابت بن قاسم في الدلائل أن خالداً رآى امرأة مالك، وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتني يعني سأُقتل من أجلكِ»(345) .

وقال الكتبي: «وقيل: إن خالداً كان يهوى امرأة مالك في الجاهلية»(346) .

إلى غير ذلك من النقول في هذا السبب.

وقد علق الحافظ ابن حجر رحمه الله بعد أن نقل رواية ثابت بن القاسم في الدلائل بقوله: «وهذا قاله– أي مالك- ظناً، فوافق أنه قُتل، ولم يكن قتله من أجل المرأة كما ظن»(347) .

ومعنى كلام الحافظ: أن مالكاً قال هذا الكلام من باب الظن، وإن كان خلاف الواقع والحقيقة، فليس قتله لأجل تلك المرأة وإعجابه وافتتانه بها، ولا يظن بخالد رضي الله عنه هذا الظن السيء أبداً.

أقول: هذا على فرض صحة الرواية!!

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل