مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 227 من النسخة المطبوعة
صفحة 227
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 227 · صفحة مطبوعة 227

الحارث التيمي.

قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث، وقال مرة: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.

وقال البخاري: حديثه مناكير، وعن أحمد بن حنبل أنه كان يضعفه.

وقال أبو داود: لا يكتب حديثه.

وقال الجوزجاني: ينكر الأئمة حديثه.

وقال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث(521) .

وقال ابن حجر: منكر الحديث(522) .

4- روى ابن عساكر بسنده إلى ابن إسحق: أن عمرو بن العاص كتب إلى أبي بكر بعد قتل خالد بن سعيد بن العاص يستمده، فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو بالحيرة، يأمره أن يمد أهل الشام بمن معه من أهل القوة، ويخرج فيهم، ويستعمل على ضعفة أصحابه رجلاً منهم، فلما أتى خالد بن الوليد كتاب أبي بكر، قال: هذا عمل الأعيسر ابن عم سملة، كره أن يكون فتح العراق على يدي(523) .

ويقصد خالد بالأعيسر ابن عم سملة: عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

قلت: وهذا سند منقطع، فابن إسحق لم يذكر لنا عمن أخذ هذه القصة، ومثل ذلك لا يمكن الاحتجاج به، خاصة إذا كان في القصة ما يطعن في الصحابة ودينهم وأخلاقهم.

فالخلاصة: أن مثل هذه الروايات التي تظهر العداء بين عمر وخالد رضي الله عنهما لا يصح منها شيء، وأن الظن بالصحابة خلاف ذلك، كما سبق معنا في الرد على هذه الشبهة، فهم إخوة متحابون متناصرون، يضحون بأنفسهم لراحة إخوانهم، ويفدون المسلمين بدمائهم وأرواحهم، ومن كانت هذه حاله فلا يظن به هذا الظن السيء، من بقاء الحقد والحسد والضغينة على إخوانه لأعمال كانت في الجاهلية، أو لأمور تقبل فيها وجهات النظر، كقضية عزل عمر لخالد رضي الله عنهما جميعاً.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل