أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 147 · صفحة مطبوعة 146
إذا عاد مريضاً، فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة(345)
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً، فصلوا بصلاته قياماً فأشار إليهم: أن اجلسوا فجلسوا، فلما انصرف قال: « إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً(346) » .
وعن عطاء قال: عاد ابنُ عمر ابنَ صفوان فحضرت الصلاة فصلى بهم ابن عمر ركعتين وقال: «إنا سفر»(347) .
في الأثر الأول: المريض هو الذي صلى بهم إماماً؛ لأن المريض هو إمام الأئمة النبي صلى الله عليه وسلم(348) .
وفي الأثر الثاني: العائد هو الإمام؛ لأن العائد عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وهو: أولى بالإمامة من ابن صفوان.
وفي الأثرين معاً: تعظيم قدر الصلاة، والحرص على أدائها في
