مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىالتلبينة مجمة لفؤاد المريض
صفحة 180
حجم النص28
التلبينة مجمة لفؤاد المريضصفحة 180

«والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط، حتى تنتهك حرمات الله، فينتقم لله»(440)

فقد حمل الداودي عدم الانتقام على ما يختص بالمال، وقال: «وأما العرض: فقد اقتص ممن نال منه، واقتص ممن لده في مرضه بعد نهيه عن ذلك، بأن أمر بَلدِّهم مع أنهم كانوا في ذلك تأولوا أنه إنما نهاهم عن عادة البشرية من كراهة النفس للدواء»(441) .

وقال ابن حجر: «الذي يظهر أنه أراد بذلك تأديبهم؛ لئلا يعودوا، فكان ذلك تأديباً، لا قصاصاً، ولا انتقاماً»(442) .

التلبينة مجمة لفؤاد المريض(443)

التلبينة بفتح المثناة وسكون اللام وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم نون: طعام يتخذ من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة، والنافع منه ما كان رقيقاً نضيجاً، لا غليظاً نيئاً(444) .

عن عائشة،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل