ومن صور إحسان الشقيق إلى شقيقه: اهتمامه بأمر صحته ومرضه.
فعن أبي سعيد رضي الله عنه: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: « اسقه عسلا ً»، ثم أتى الثانية، فقال: « اسقه عسلاً »، ثم أتاه الثالثة فقال: « اسقه عسلاً » ثم أتاه فقال: قد فعلت؟ فقال: « صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً »، فسقاه فبرأ(449) .
رقية البنت لأبيها
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كانت فاطمة عليها السلام ترقي أباها صلى الله عليه وسلم إذا وجدت كثيراً في عِطْفه أو قبره: «بسم الله وبالله، أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، يا أرحم الراحمين»، وكانت تنفخ ولا تتفل(450) .
إحساس الزوجة بزوجها
قال تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُون﴾(451) .
