مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصور من بر الوالدين
صفحة 67
حجم النص28
صور من بر الوالدينصفحة 67

النبي صلى الله عليه وسلم كنانته يوم أحد، وجمع له أبويه وهو يقاتل، وقال: ارم فداك أبي وأمي(147)

زجر الكبير الذي يخالف الشرع

عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمداين، فاستسقى، فأتاه دهقان بقدح فضة فرماه به، فقال: إني لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينته، وإن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن الحرير والديباج، والشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: « هن لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة(148) » .

والدهقان بالفارسية: زعيم القوم وكبير القرية، ولمَّا حصل منه تكرار المخالفة، لم يمتنع حذيفة من أن يغلظ عليه بالقول، ويعامله بما لا يعامل الذي حصل منه الخطأ في الابتداء، فرماه بالإناء منكراً صنيعه؛ لما سبق له أن منعه من ذلك فلم يمتنع.

صور من بر الوالدين

لقد وجه الإسلام عناية خاصة لكبار السن، واعتبرهم مستحقين القدر الكبير من الرعاية مقابل التضحيات التي قدموها من أجل إسعاد الجيل

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل