مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىمناداة الكبير ب«العم»
صفحة 85
حجم النص28
مناداة الكبير ب«العم»صفحة 85

عن موضع أصابعه فيتتبع موضع أصابعه، فصنع له طعاماً فيه ثوم، فلما رد إليه سأل عن موضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: لم يأكل، ففزع وصعد إليه، فقال: أحرام هو؟

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا ولكني أكرهه ».

قال: فإني أكره ما تكره أو ما كرهت .

قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى(194) .

وبوب عليه شارح «صحيح مسلم»، وقال: «باب إباحة أكل الثوم، وأنه ينبغي لمن أراد خطاب الكبار تركه، وكذا ما في معناه».

مناداة الكبير ب«العم»

ما أجمل هذا الأدب الجم، وهو: ألا ينادي الصغيرُ الكبيرَ باسمه مجرداً، فيسدل عليه ثوب التبجيل والتقدير، فيناديه بما يشعره بقربه من قلبه، ومكانته عنده، فيقول: يا عم!

ومن ذلك: قول خديجة لورقة: «أي عم»، فقد نادته ب«العم»؛ لسنه وجلالة قدره، وإن كان ابن عمها في القرابة والنسب(195) .

فعن عائشة رضي الله عنها: أن خديجة رضي الله عنها انطلقت بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتت به ورقة بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل