مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىمن كره للعائد أن ينظر إلى الفضول من البيت
صفحة 155
حجم النص28
من كره للعائد أن ينظر إلى الفضول من البيتصفحة 155

ذلك، فأصبحت في معنى السنة التقريرية.

وفي الأثر الثاني: تابعيان جليلان، تذاكرا في وجود صحابي جليل، بل اختلفا فيما سمعاه معاً.

وفي الأثرين معاً: دليل على مشروعية التذاكر في المرض، وأنه ليس من إساءة الأدب.

من كره للعائد أن ينظر إلى الفضول من البيت(370)

للبيوت أسرار وعورات، ويقبح فطرة، ويحرم ديناً الاطلاع على تلك الخصوصيات.

فعن عبد الله بن أبي الهذيل قال: دخل عبد الله بن مسعود على مريض يعوده ومعه قوم، وفي البيت امرأة، فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة، فقال له عبد الله: «لو انفقأت عينك كان خيراً لك»(371) .

ويشهد لهذا المعنى ما روي عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رجلاً اطلع من جحر في دار النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يحك رأسه بالمدرى، فقال: « لو علمت أنك تنظر، لطعنت بها في عينك، إنما جعل الإذن من قبل الأبصار(372) » .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل