مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىرعاية الزوج لزوجته في مرضها
صفحة 186
حجم النص28
رعاية الزوج لزوجته في مرضهاصفحة 186

رعاية الزوج لزوجته في مرضها

إن الله تعالى أمر الأزواج أن يعاشروا زوجاتهم بالمعروف، فقال: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾(459) ، فهل يكون من المعروف أن يترك أحدٌ زوجته مريضة فلا يهتم بصحتها؟

وهل من حسن العشرة أن ينفق عليها في حال صحتها، فإذا مرضت أرسلها إلى أهلها حتى تُشفى؟

ولقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأزواج إلى ملاطفة نسائهن والصبر على ما لا يستقيم من أخلاقهن، كما دعا النساء إلى حسن تبعل أزواجهن، فبيَّن عليه الصلاة والسلام أن أعلى رتبة في الخير وأحق الناس بالاتصاف بها من كان خيراً لأهله، فقال صلى الله عليه وسلم: « أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً(460) » .

وهذا يحصل إذا كان اعتناء الأزواج بِبِنية زوجاتهم كاعتنائهم بصحتهن، وهو ما كان يقوم به رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نسائه إذا مرضت إحداهن، فقد روت عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله، يمسح

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل