مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىالأدب في خطاب الكبار
صفحة 82
حجم النص28
الأدب في خطاب الكبارصفحة 82

رضوان الله عليهم؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله»(188)

وإذا تأملنا كيف بدأهم بالسلام عليه الصلاة والسلام، مع قوله: « ليسلم الصغير على الكبير »، لكان الجواب: أن هذا من كمال خصاله وجميل فعاله، بأبي هو وأمي، وحتى يتربى الصغار على مثل هذا؛ فإن الصبية يحتاجون للتكرار في التعليم والتربية.

الأدب في خطاب الكبار

من المعلوم: أن خطاب العامة غير خطاب الخاصة، وخطاب الكبار غير خطاب الأطفال والشباب... فلكل مقام مقال، ولكل جبهة سلاح وعتاد، وقد أُمْرنا أن ننزل الناس منازلهم، وكل ذلك يدخل في ميدان الحكمة وفقه الدين، قال تعالى: ﴿وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ﴾(189) .

وعن أبي هريرة أو عن أبي سعيد رضي الله عنهما، قال: لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة، قالوا: يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل