مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىمداواة النساء الجرحى وقيامهن على المرضى
صفحة 188
حجم النص28
مداواة النساء الجرحى وقيامهن على المرضىصفحة 188

اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض»، أي: ومما بعث في نفسي الريبة والشك والإحساس الداخلي بأن هناك أمراً قد حدث، هو هذا التغير في معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لي حيث لم أعد أجد منه تلك المعاملة الرقيقة التي كنت أجدها منه إذا مرضت(464)

مداواة النساء الجرحى(465) وقيامهن على المرضى

رغم أن الإسلام فتح المجال أمام المرأة للتعليم، وسهل لها طرق الوصول إليه، بدءاً من ارتياد المساجد للصلاة وسماع القرآن، ومجالس العلم، ضمن الحدود الشرعية التي تشترط سلامة الوسيلة والغاية، إلا أن المتقنات لعلم الطب وأصوله كن قلة، ولعل سبب ذلك يعود إلى اندراج مهنة الطب في فروض الكفاية؛ لذا اكتفوا بذلك العدد القليل الذي قام بها من النساء، كما أن لمكانة المرأة في الإسلام دوراً كبيراً في انصرافها عن هذه المهنة. وذلك لشرف القرار في المنزل وعدم العمل، ودلالة على دلال الزوج، وإعزاز المزوج لها.

فهذا الوضع الاجتماعي لم يكن يسمح لها أن تُعرِّض نفسها إلى

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل