عنه بعض الشيء، وإذا دخلت أو خرجت فقدمه عليك في الدخول والخروج، وإذا التقيت به فأعطه حقه من السلام والاحترام، وإذا اشتركت معه في حديث فمكنه من الكلام قبلك، واستمع إليه بإصغاء وإجلال، وإذا كان في الحديث ما يدعو للمناقشة فناقشه بأدبٍ وسكينة ولُطف، وغُضَّ من صوتك في حديثك إليه، وإذا خاطبته أو ناديته فلا تنس تكريمه في الخطاب والنداء»(111)
بيان قوة ترابط المجتمع المسلم
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى عضواً تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى(112) » .
في هذا الحديث جعل النبي صلى الله عليه وسلم أهل الإيمان الكامل هم الذين يرحم بعضهم بعضاً بإخوة الإيمان لا بسبب شيء آخر، وهم الذين يتواصلون تواصلاً جالباً للمحبة كالتزاور والتهادي، وهم الذين يعين بعضهم بعضاً، كما يعطف الثوب عليه ليقويه.
علاقة طردية:
