مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 162 من النسخة المطبوعة
صفحة 162
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 163 · صفحة مطبوعة 162

من النهي عما ظنوا إباحته في ظروف مرضهم، وهو: وصل شعرهم عند تمرقه أو تمعطه، كما في الحديثين السابقين، والاكتحال في عدة المتوفى عنها زوجها؛ لما في ذلك من التزين والتجمل.

4 عرضهم الرقى على النبي صلى الله عليه وسلم :

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها عن العقرب، فإنك نهيت عن الرقى فعرضوها عليه.

فقال: « ما أرى بها بأساً، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل(386) » .

وعن عوف بن مالك رضي الله عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم: « لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك(387) » .

5 الاستشفاء بآثار النبي صلى الله عليه وسلم :

عن عبد الله، مولى أسماء بنت أبي بكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجتْ إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج، وفرجيها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبضت، فلما قُبضت قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يُستشفى بها(388) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل