تَدْغَرْنَ أولادكن بهذا العِلاق! عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، منها: ذات الجنب، يُسعط من العُذرة، ويُلَدُّ من ذات الجنب(407)
أعلقت عنه وعليه: عالجت وجع لهاته بأصبعي.
والعُذرة: وجع في الحلق يهيج من الدم، يقال في علاجها: عذرته فهو معذور، وقيل: هي قرحة تخرج في الحز الذي يبن الحلق والأنف تعرض للصبيان غالباً عند طلوع العُذرة، وهي: خمسة كواكب تحت الشعرى العبور، وتسمى: العذارى، وتطلع في وسط الحز.
وعادة النساء في معالجة العذرة: أن تأخذ المرأة خرقة فتفتلها فتلاً شديداً، وتدخلها في أنف الصبي وتطعن ذلك الموضع، فينفجر منه دم أسود وربما أقرحته، وذلك الطعن يسمى دغراً وغدراً، فمعنى تدغرن أولادكن: أنها تغمز حلق الولد بأصبعها فترفع ذلك الموضع وتكبسه(408) .
لا رُقْيَةَ أَشْفَى وأَوْلَى مِنْ رُقْيَةِ العَيْنِ وذِي الحُمَةِ
عن الشعبي، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: لا رقية إلا من عين أو حُمَةٍ، فذكرته لسعيد بن جبير، فقال: حدثنا ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي الأمم، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم
