أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 172 · صفحة مطبوعة 171
كتب أبو عبد الله من الحمى: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ومحمد رسول الله، ﴿قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ٦٩وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِين﴾(413) اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق آمين(414)
وذكر الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها، وغيرها أنهم سهلوا في ذلك(415) .
حرق الحصير لِيُسَدَّ به الدَّمُ(416)
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قال: «لما كسرت على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، وكان علي يختلف بالماء في المجن، وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة، عمدت إلى حصير فأحرقتها، وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقأ الدم»(417) .
