أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 199 · صفحة مطبوعة 198
قال ابن حجر: «الدعاء بالموت أخص من تمني الموت وكل دعاء تمني من غير عكس»(493) .
تأوه المريض
عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: دخلت على معاوية بن أبي سفيان، وبظهره قرحة وهو يتأوه منها تأوهًا شديداً، فقلت: أكل هذا من هذه؟
فقال: ما يسرني أن هذا التأوه لم يكن، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كان كفارة لخطاياه، وهذا أشد الأذى(494) » .
وفي رواية: قال أبو بردة: كنت عند معاوية وطبيب يعالج قرحة في ظهره، فهو يتضور، فقلت له: لو بعض شبابنا فعل هذا لعتبنا عليه!
فقال: ما يسرني أني لا أجده؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كان كفارة لخطاياه(495) » .
قال النووي: «يستحب للمريض الصبر، قال أصحابنا: ويكره
