مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 210 من النسخة المطبوعة
صفحة 210
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 211 · صفحة مطبوعة 210

رضي الله عنه بحال المريض، وأنه يكون في حالة عظيمة من الإقبال على الآخرة، والإدبار من الدنيا.

فعن ثابت، قال: دخلنا على ربيعة بن الحارث نعوده وهو ثقيل فقال: «إنه من كان في مثل حالي هذه ملأت الآخرة قلبه، وكانت الدنيا أصغر في عينه من ذباب»(524) .

التصدق في المرض

عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع من مرض أشفيت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله، بَلَغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي؟

قال: « لا ».

قال: فأتصدق بشطره؟

قال: «ا لثلث يا سعد، والثلث كثير، إنك أن تذر ذريتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ولست بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا آجرك الله بها حتى اللقمة تجعلها في

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل