أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 38 · صفحة مطبوعة 37
فقد قال الحنفية والمالكية والحنابلة: إن الآل والأهل بمعنى واحد، ولكن مدلوله عند كل منهم يختلف.
فذهب الحنفية إلى أن أهل بيت الرجل وآله وجنسه واحد، وهو: كل من يشاركه في النسب إلى أقصى أب له في الإسلام، وهو الذي أدرك الإسلام، أسلم أو لم يسلم(82) . وقيل: يشترط إسلام الأب الأعلى(83) . فكل من يناسبه إلى هذا الأب من الرجال والنساء والصبيان فهو من أهل بيته(84) .
وقال المالكية: إن لفظ الآل يتناول العصبة، ويتناول كل امرأة لو فرض أنها رجل كان عاصباً(85) .
وقال الحنابلة: إن آل الشخص وأهل بيته وقومه ونساءه وقرابته بمعنى واحد(86) .
وقال الشافعية: إن آل الرجل أقاربه، وأهله من تلزمه نفقتهم، وأهل بيته أقاربه وزوجته(87) .
