مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 61 من النسخة المطبوعة
صفحة 61
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 62 · صفحة مطبوعة 61

الاجتماعي في جميع مناحي مسيرة الحياة من الولادة وحتى الممات، أو كما يقال: من المهد إلى اللحد، فالمجتمع المسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، ولقد زخر مجتمع سلفنا الصالح بكثير من صور الإشفاق على الكبير، منها:

عن عبد الرحمن بن شُمَاسة، أن فقيماً اللخمي، قال لعقبة بن عامر رضي الله عنه: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك!

قال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانيه.

فقيل لابن شُمَاسة: وما ذاك؟

قال: إنه قال: « من علم الرمي، ثم تركه، فليس منا »، أو « قد عصى(133) » .

فكان عقبة بن عامر رضي الله عنه يعاني ويتكلف التدريب على الرمي، وهو كبير السن، ويشق عليه ممارسته، ومحاولة إصابة الهدف القريب والبعيد، والتحرك بين الهدفين.

والغرض هو: هدف الرامي الذي يحاول إصابته بسهامه.

والاستفهام: إنكاري توبيخي، أي: ما ينبغي أن تفعل ذلك(134) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل