مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 68 من النسخة المطبوعة
صفحة 68
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 69 · صفحة مطبوعة 68

الذي ربوه ورعوه، والعناية بكبار السن والمسؤولية عنه قد أنيطت في الإسلام بالأبناء أولاً، فمسؤولية الأبناء عن بر الآباء ورعايتهم مسؤولية إلزامية، بمعنى: أن أوامر الدين توجب على الأولاد رعاية آبائهم في كبرهم، وإذا لم يكن لهم أبناء انتقلت المسؤولية عنهم إلى المجتمع، ممثلاً في الدولة بصورة إلزامية، كذلك يعزز ذلك ما تزخر به النصوص من ترغيب في الخير، وفي الإحسان إلى الآخرين، وخاصة العاجزين بما فيهم كبار السن، والذي ينشئ في النفس المؤمنة دافعاً تلقائياً إلى بذل الخير طواعية في تلك الوجوه.

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج، أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟

قال: « نعم ».

وذلك في حجة الوداع(149) .

وفي رواية عن ابن عباس، عن الفضل: أن امرأة من خثعم، قالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، عليه فريضة الله في الحج، وهو لا يستطيع أن يستوي على ظهر بعيره؟

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل