أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 80 · صفحة مطبوعة 79
بعمر»(181)
وعن قيس، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «مازلنا أعزة منذ أسلم عمر»(182) .
وكان ابن مسعود يقول: «إن عمر بن الخطاب كان حصناً حصيناً للإسلام، يدخل في الإسلام فلا يخرج منه، فلما مات عمر فثلم من الحصن ثلمة فهو يخرج منه ولا يدخل فيه، وكان إذا سلك طريقاً وجدناه سهلاً، فإذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، فصلاً ما بين الزيادة والنقصان، والله لوددت أني أخدم مثله حتى أموت»(183) .
وهذا عبد الله بن عمر يقر لعثمان بن عفان رضي الله عنهم بفضله:
فعن عثمان بن موهب، قال: جاء رجل من أهل مصر حج البيت، فرأى قوماً جلوساً، فقال: من هؤلاء القوم؟
فقالوا: هؤلاء قريش.
قال: فمن الشيخ فيهم؟
قالوا: عبد الله بن عمر.
قال: يا ابن عمر،
