مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 89 من النسخة المطبوعة
صفحة 89
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 90 · صفحة مطبوعة 89

خدمة الصغار للكبار(206)

من أجمل الآداب التي يتحلى بها الصغار تجاه كبارهم: خدمتهم؛ وذلك لما فيه من إبراز الشعور بحاجاتهم، ولما يضفيه من تحاب وتوادٍّ؛ حيث يشعر كل من الطرفين بتقارب أرواحهم بعضهم بعضاً، وإن لم تتقارب أرحامهم.

فلا شك أن كبير السن قد يعاني صورة واضحة من صور الضعف، وذلك في صحته وجسمه، وقد يكون في شكل آخر من أشكال الضعف الكثيرة، والله عز وجل ذكر ذلك تصريحًا في كتابه فقال: ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗ﴾(207) .

ولم يدع الإسلام دين السماحة جانباً من جوانب الرعاية للمسنين دون أن يتعرض له، فدعوة الإسلام تحرص أشد الحرص على توفير العناية والرعاية لكبار السن، وتحضنا على أن نتجنب الألفاظ التي تسبب لهم آلاماً نفسية، وأن نحاول إدخال السرور على نفوسهم، وأن نحسن معاملتهم، ونكثر من الدعاء لهم؛ لأن الإسلام يدرك أنهم في هذه المرحلة يحتاجون إلى القول اللين والوجوه الباسمة؛ لما لذلك من أثر طيب على نفوسهم فيشعرون بالرضا والسعادة، بل لقد جعل

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل