مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 91 من النسخة المطبوعة
صفحة 91
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 92 · صفحة مطبوعة 91

رجعت(208)

وعن أنس رضي الله عنه، قال: كنت قائماً على الحي أسقيهم عمومتي وأنا أصغرهم الفضيخ، فقيل: حرمت الخمر، فقال: اكفئها، فكفأنا، قلت لأنس: ما شرابهم؟ قال: رطب وبسر(209) .

ولما ترجم البخاري بهذا الباب، أورد فيه الحديث السابق، وقال ابن حجر: «ذكر فيه حديث أنس: كنت قائماً على الحي أسقيهم وأنا أصغرهم، وهو: ظاهر فيما ترجم به»(210) .

وعن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن خالتها كبشة بنت كعب بن مالك، وكانت تحت ابن أبي قتادة الأنصاري، أنها أخبرتها: أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءاً، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت. قالت كبشة: فرآني أنظر إليه.

فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟

قالت: فقلت: نعم.

فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم أو الطوافات(211) » .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل