مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 121 من النسخة المطبوعة
صفحة 121
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 121 · صفحة مطبوعة 121

قال فيه ابن حجر: صدوق يدلس ورُمِي بـ...والقدر(262) .

4-حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف: فقال عنه ابن سعد: قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه. وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال العجلي: ثقة وصحح له الترمذي وابن خزيمة وغيرهما.

وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.

وقال ابن حجر: صدوق(263) .

فهذه حال رجال السند، وأقل ما يقال فيه إنه: ضعيف؛ لعلتين:-

أ- ضعف بعض رجال السند كما سبق.

ب- الإرسال: فهو من رواية أبي جعفر الباقر رضي الله عنه، وهو لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأما السند الآخر الذي ذكره الطبري عن محمد بن إسحق قال: حدثني بعض أهل العلم عن رجل من بني جذيمة... الخ

فبمجرد النظر إليه يجزم بضعفه لجهالة بعض رجاله.

وقد عقب الحافظ ابن كثير على هذه الروايات بقوله: «وهذه مرسلات ومنقطعات»(264) .

ب- متناً:- فيقال فيها ما قيل في رواية ابن سعد الماضية: إنه لا يمكن الظن بخالد رضي الله عنه أن يقتل القوم بعد علمه بصحة إسلامهم، وتيقنه من ذلك، وبعد إعطائهم الأمان بوضع السلاح، فهذا كله مخالف لرواية البخاري الصحيحة في هذا الباب.

هذه حال الروايات المفصلة في قصة خالد مع بني جذيمة، وقد ظهر من خلال الاستعراض السابق أنه لا توجد رواية سالمة من الطعن والمقال فيها سنداً ومتناً. ولعلي أضيف هنا بعض النقاط المؤيدة لبطلان هذه الروايات:

1- نصت رواية ابن سعد والطبري على أن النبي صلى الله عليه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل