مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 169 من النسخة المطبوعة
صفحة 169
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 169 · صفحة مطبوعة 169

فأخطأ(375) تحمل على محملين:-

أ- مجازي وليس حقيقي: بمعنى أن خالداً لم يتأول ولم يخطىء، وإنما قال الصديق ذلك لعمرتنزلاً، ودليل ذلك ما ورد في بعض الروايات: «هَبْهُ تأول فأخطأ»! أي احْسِبْهُ يا عمر في هذه الفعلة أنه تأول فأخطأ ! فارفع لسانك عنه ولا تكثر عليه.

ب- حقيقي: وأن المقصود من الخطأ هنا هو استعجال خالد في قتل مالك، وكان الواجب عليه أن يتأكد من حاله على وجه اليقين؛ لوقوع الاشتبهاه في حاله من قِبل الصحابة، واختلافهم فيه.

ذكر ابن أبي الحديد نقلاً عن جواب قاضي القضاة، عن شيخه أبي علي، في شبهة قتل خالد لمالك قوله: «فإن قيل: فما معنى ما روي عن أبي بكر من أن خالداً تأول فأخطأ؟ قيل: أراد عجلته عليه بالقتل، وقد كان الواجب عنده – أبي بكر – على خالد أن يتوقف للشبهة»(376) .

ثانياً: لماذا ودى الصديق مالك بن نويرة؟!

الجواب:- أن ذلك من باب الاحتياط، وللشبهة في حاله، فقد يكون مالك راجع الإسلام، فيكون قتله خطأ.

ثالثاً: أن الصديق رد السبي، فقد ورد ذلك في ثلاث روايات:-

1- رواية الموقري

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل