أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 203 · صفحة مطبوعة 202
قال ابن مفلح: «احتج ابن المبارك بقول ابن مسعود للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك لتوعك وعكاً شديداً! فقال: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم(505) » .
وعن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع اشتد بي، زمن حجة الوداع، فقلت: بلغ بي ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟
قال: « لا ».
قلت: بالشطر؟
قال: « لا ».
قلت: الثلث؟
قال: « الثلث كثير، أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، ولن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك(506) » .
وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال: دخلت على أبي بكر رضي الله عنه، أعوده في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته: كيف أصبحت؟ فاستوى جالساً، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً؟
