مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 203 من النسخة المطبوعة
صفحة 203
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 204 · صفحة مطبوعة 203

فقال: أما إني على ما ترى وجع... فذكر قصة(507) .

وعن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحسن بن علي نعوده، فقال له علي رضي الله عنه: كيف أصبحت يا ابن رسول الله؟

قال: أصبحت بحمد الله بارئاً.

قال: كذلك إن شاء الله.

ثم قال الحسن رضي الله عنه: أسندوني. فأسنده علي رضي الله عنه إلى صدره، فقال: سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن في الجنة شجرة يقال لها شجرة البلوى، يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة، فلا يرفع لهم ديوان، ولا ينصب لهم ميزان، يصب عليهم الأجر صباً »، وقرأ: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾(508)(509) )( .

قال ابن حجر: «أما قوله إني وجع: فترجم به في

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل