مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 58 من النسخة المطبوعة
صفحة 58
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 59 · صفحة مطبوعة 58

فهذا لا شك أنه تتضاعف حرمته بسبب هذا النور الذي جعله الله في شعره، وهو نور المسلم كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه الشيبة توجب له حقاً زائداً على من هو دونه، فإن من تعظيم الله أن تعظم من شاب رأسه ولحيته في التوحيد.

قال الصنعاني: «أي: أنه تعالى يكرمه فيغفر له ويعظم شأنه، ويعلمكم أنه يكرمه، أو من إجلالكم الله تعالى أن تكرموا ذا الشيبة المسلم، فتعظيمكم إياه وتوقيره إجلال لله تعالى؛ فإنه يحتمل الإضافة إلى الفاعل والمفعول»(125) .

وعن عمرو بن عبسة مرفوعاً: « من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة(126) » .

وعن طاوس، قال: «من السنة أن يوقر أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد»، ويقال: «إن من الجفاء أن يدعو الرجل والده باسمه»(127) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل