مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب الحوار والاختلافلفظ حوار ومشتقاته في القرآن الكريم :
صفحة 42
حجم النص28
لفظ حوار ومشتقاته في القرآن الكريم :صفحة 42

تعريف الحوار :

قال ابن فارس رحمه الله: (حور) الحاء والواو والراء ثلاثة أصول: أحدها: لون، والآخر: الرجوع، والثالث: أن يدور الشيء دورًا.

وقال عن الأصل الثاني وهو الذي يعنينا هنا: وأما الرجوع، فيقال حار، إذا رجع. قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ١٤بَلَىٰٓۚ﴾ [الانشقاق: 14] والعرب تقول: «الباطل في حُور» أي رجع ونقص، وكل نقص ورجوع حُور. قال:

والذم يبقى وزاد القوم في حُور

والحَوْر: مصدر حار حورا رجع. ويقال: «نعوذ بالله من الحور بعد الكور». وهو النقصان بعد الزيادة.

ويقال: «حار بعد ما كار». وتقول: كلمته فما رجع إليَّ حَوارًا وحِوارًا ومَحُورة وحَوِيرًا»(32) .

وفي تهذيب اللغة: «والمحاورة: مراجعة الكلام في المخاطبة، تقول حاورته فِي المنطق، وأحرت له جوابًا، وما أحار بكلمة، والاسم من المحاورة الحَوِير، تقول: سمعت حَوِيرهما وحِوارهما»(33) .

لفظ حوار ومشتقاته في القرآن الكريم :

﴿وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا﴾ [الكهف: 34]. ﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا﴾ [الكهف: 37]. ﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: 1].

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب الحوار والاختلاف

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب الحوار والاختلافتمرير رأسي متصل