الفرق بين الخلاف والاختلاف :
قال البدر العيني رحمه الله: «والفرق بين الخلاف والاختلاف، أن الاختلاف مستعمل في قولٍ بُنِيَ على دليل، والخلاف فيما لا دليل عليه»(42) .
وقال الكفوي في الكليات: «والاختلاف: هو أن يكون الطريق مختلفًا والمقصود واحدًا، والخلاف: هو أن يكون كلاهما مختلفًا.
والاختلاف: ما يستند إلى دليل، والخلاف: ما لا يستند إلى دليل.
والاختلاف من آثار الرحمة، كما في الحديث المشهور والمراد فيه الاجتهاد لا اختلاف الناس في الهمم بدليل «أمتي»، والخلاف من آثار البدعة.
ولو حكم القاضي بالخلاف ورفع لغيره يجوز فسخه، بخلاف الاختلاف، فإن الخلاف هو ما وقع في محل لا يجوز فيه الاجتهاد، وهو ما كان مخالفًا للكتاب والسنة والإجماع»(43) .
وفي مجلة مجمع الفقه الإسلامي: «بعض العلماء يسمي الخلاف الحقيقي (خلافًا)، ويسمي الخلاف اللفظي (اختلافًا). ومن ذلك قول الكفوي: (الاختلاف هو أن يكون الطريق مختلفًا
