رحمه الله: «ولم يثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قضى في اللواط بشيء؛ لأن هذا لم تكن تعرفه العرب»(238) وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: «وقد كانوا في الجاهلية لا يعرفون اللواط، حتى إن بعضهم يقول: لولا أن الله قص علينا ما قص من نبأ قوم لوط، لما كنا نتصور أن هذا يقع؛ لأنه لا يتصور أن رجلاً يرضى أن يُفعل به كما يفعل بالمرأة»(239) ،أقول والوليد توفي سنة 96 هـ، ففي زمنه ما كان يعرف هذا!واللواط ما ظهر إلا بعد انتهاء الدولة الأموية في فئة قليلة معدودة من أرباب الفسق والفجور في زمن الكلبي، لكن الكلبي ألصقها بعدد من الجاهليين افتراء وزورا ومنهم والد طلحة.
الوجه الثاني: أن الكلبي وابنه من خصوم الأصحاب فشهادته عليهم مردودة!
فقد اشتهر الكلبي بأنه ممن يختلق الأكاذيب على الأصحاب ويعاديهم(240) ولكن الحقد الذي يحمله هؤلاء على الأصحاب يجعلهم يتلونون بحسب أهوائهم، ولذا صرح الحلي وقبله ابن طاووس بأن الكلبي من رجال أهل السنة ومن علمائهم! ولا
