طلحة بن عبيد الله وآل البيت
خصصت آل البيت عليهم السلام بمبحث مستقل لبيان موقفهم الحقيقي من طلحة رضي الله عنه، وإجلاء الغبار عن ما ينسب إليهم من معاداة طلحة رضي الله عنه لما وقع بينه وبين علي رضي الله عنه من الخلاف حتى وصل إلى القتال، وقد حاولت أن أستوفي مجمل أقوال أئمة أهل البيت في القضية، خاصة عليرضي الله عنه، إذ أنه أول من دافع عن طلحة ضد من طعن فيه من أصحابه المغالين، ثم كان أهل البيت عليهم السلام من أحرص الناس على نقل أخبار طلحة وفضائله، وتبرئة علي رضي الله عنه مما ينسبه إليه الغلاة، وحاولت الاعتماد على ما صح من أخبارهم ما أمكن، ثم أوردت بعض الأخبار التي لم يثبت سندها على رسم الصحيح من باب الاستئناس لا الاعتماد، وأشرت إلى ضعفها عند ذكرها.
موقف طلحة رضي الله عنه من آل البيت عليهم السلام
ظلت العلاقة بين طلحة وآل البيت علاقة محبة ومودة، فطلحة ممن بث حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة على الآل في التشهد،فقال: قلنا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة؟ قال: «قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى
