مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةشجاعة طلحة في القتال
صفحة 44
حجم النص28
شجاعة طلحة في القتالصفحة 44

شجاعة طلحة في القتال

عن جابر بن عبد الله قال: «لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله فأدركه المشركون، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «من للقوم؟» فقال طلحة: أنا، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كما أنت» فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله فقال: «أنت» فقاتل حتى قتل ثم التفت فإذا بالمشركين قال: «من للقوم؟» قال طلحة: أنا، قال: «كما أنت» فقال رجل من الأنصار: أنا فقال: «أنت»، فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وطلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من للقوم؟» فقال طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال: حس، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو قلت: بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ثم رد الله المشركين»(79) .ولنا وقفات عدة مع هذه الرواية:

استبقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لطلحة

ما السر وراء استبقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لطلحة حتى استشهد أحد عشر رجلا من الأنصار، مع أن طلحة كان مبادرا لصد المشركين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أهي محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لطلحة، فأراد أن يستبقيه؟ كما قد حكي عنه أنه قال للصديق في بدر: متعنا بنفسك يا أبا بكر، أم معرفته صلى الله

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل