مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةموقف بقية الآل
صفحة 401
حجم النص28
موقف بقية الآلصفحة 401

حقه أنه يكنُّ العداوة لطلحة، أم أنه يحبه ويصفه بأحسن الصفات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه يصف بها أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين تركوا الديار والأوطان لأجل نصرة دينه فاستحقوا ذلك اللقب الذي يعد وساما وفخرا لهم، وهو لقب المهاجرين؟!.

موقف بقية الآل

ولو استعرضنا بقية المصاهرات التي وقعت بين آل علي وآل طلحة لخرجنا بنتيجة مفادها أن آل البيت قد ورثوا لأبنائهم محبة طلحة، ورغبوهم في مصاهرتهم، ولذلك نرى أحفاد علي يتزوجون من حفيدات طلحة:

-فيتزوج كل من عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وعون بن محمد بن علي بن أبي طالب من حفيدة طلحة، حفصة بنت عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة، (استشهد مع أبيه في معركة الجمل).

-وتتزوج حفيدة الحسين، عبدة بنت علي بن الحسين من حفيد طلحة نوح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة! وهي أخت الباقر وعمة الصادق وابنة زين العابدين(906) .

وقد مر أن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أوصى بأموال أبنائه إلى أخيه من أمه إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال مصعب بن عبد الله الزبيري: «توفي حسن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل