مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةاستشهاد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وكرامته
صفحة 403
حجم النص28
استشهاد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وكرامتهصفحة 403

استشهاد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وكرامته

توفي طلحة رضي الله عنهم شهيدا في سنة 36 هـ في وقعة الجمل، وقد أكرمه الله بكرامة ظل الأجيال يتناقلونها! فقد صح عن قيس بن أبي حازم أنه قال: «رمى مروان بن الحكم طلحة يوم الجمل في ركبته فجعل الدم يغذو يسيل، فإذا أمسكوه استمسك، وإذا تركوه سال، قال: والله ما بلغت إلينا سهامهم بعد، ثم قال: دعوه فإنما هو سهم أرسله الله، فمات فدفنوه على شط الكلاء، فرأى بعض أهله أنه قال: ألا تريحونني من هذا الماء، فإني قد غرقت ثلاث مرات، يقولها، فنبشوه من قبره أخضر كأنه السلق ، فنزفوا عنه الماء ثم استخرجوه، فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض، فاشتروا دارا من دور أبي بكرة فدفنوه فيها»(908) .

فهذا هو طلحة بن عبيد الله، وهذه سيرته، وتلك هي الشبهات التي أثيرت حوله تبين وهاؤها وبطلانها، وهذا موقف آل البيت منه، وهذا مسك الختام.

والحمد لله رب العالمين.

المراجع

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل