مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةطلحة من سواعد الصديق
صفحة 57
حجم النص28
طلحة من سواعد الصديقصفحة 57

طلحة أحد أركان مجلس شورى أبي بكر

«لما أراد أبو بكر رضي الله عنه أن يجهز الجنود إلى الشام دعا عمر وعثمان وعليًا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبا عبيدة بن الجراح ووجوه المهاجرين والأنصار من أهل بدر وغيرهم، فأشار عليه عثمان رضي الله عنهأشاأ بالمضي في القتال، وقال طلحة والزبير وسعد وأبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد وجميع من حضر ذلك المجلس من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم: صدق عثمان فيما قال، ما رأيت من رأي فامضه «فإنا سامعون لك مطيعون لا نخالف أمرك، ولا نتهم رأيك ولا نتخلف عن دعوتك، فذكروا هذا وشبهه»(107) .

طلحة من سواعد الصديق

لما بعث الصديق الجيوش إلى الأمصار من أجل محاربة المرتدين ظل طلحة معه في المدينة مع جماعة من كبار الصحابة، كعمر وعثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم(108) لمراقبة الأمور وإدارة المعركة، وحينما جاء رسول خالد بن الوليد من اليمامة يبشر أبا بكر بالنصر، كان طلحة في جماعة من كبار الصحابة كالفاروق وسعيد بن زيد ونفر من المهاجرين والأنصار ممن خرج مع الصديق لتلقي رسول خالد، فدل هذا على أن طلحة كان من الملازمين للصديق في

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل