مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةهل وصف عمر طلحة بأن فيه زهوا وبأوا؟
صفحة 189
حجم النص28
هل وصف عمر طلحة بأن فيه زهوا وبأوا؟صفحة 189

هل وصف عمر طلحة بأن فيه زهوا وبأوا؟

زعم الطاعنون في طلحة والأصحاب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما عين الستة للشورى طعن في كل واحد منهم وخص طلحة بوصف الكبر والزهو!

قال المرتضى: «من جملتها(424) أنه وصف كل واحد منهم بوصف زعم أنه يمنع من الإمامة، ثم جعل الأمر فيمن له هذه الأوصاف»(425) ، ثم ساق رواية جاء فيها أن عمر لما قيل له: «فأين أنت عن طلحة؟ قال: فأين الزهو والنخوة»(426) .

وقال أبو الصلاح الحلبي: «قيل(427) : فأين أنت عن طلحة؟ قال: فأين الزهو والنخوة، ومن طريق آخر: طلحة رجل متكبر، أنف في الأرض وأنف في السماء، وهذا أمر لا يصلح لمتكبر»(428) .

وقال الحلي: «وروى الجمهور: أن عمر لما نظر إليهم، قال: قد جاءني كل واحد منهم يهز عفريته، يرجو أن يكون خليفة، أما أنت يا طلحة أفلست القائل: إن قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم لننكحن أزواجه من بعده، فما جعل الله محمدا أحق ببنات عمنا منا، فأنزل الله فيك: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾(429)(430) )( .

وقال

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل