مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةمقدمة المركز
صفحة 11
حجم النص28
مقدمة المركزصفحة 11

مقدمة المركز

الحمد لله رب العالمين. بتحميده يستفتح كل كتاب وبذكره يصدر كل خطاب.

وأصلي وأسلم على محمد عبده المصطفى، ونبيه المجتبى، ورسوله المرتضى، وعلى آله وأصحابه أعلام الدجى، وأرباب الحجا، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد.

ففضيلة الصحبة لا يعدلها عمل لمشاهدة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، وكفى بها فضيلة، وجيل الصحابة خير جيل وطئ الثرى، جيل فريد لم تعرف البشرية له نظيراً عبر تاريخها الطويل. فما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء جيلاً يماثلهم في الفضل أو يدانيهم في العدل، فكل خير وفضل وعلم وجهاد ومعروف فعل في الشريعة إلى يوم القيامة، فحظ الصحابة منه أكمل، وثوابهم فيه أجزل؛ لأنهم سنُّوا سُنن الخير، وافتتحوا أبوابه، وسابقوا إلى المكارم. ولو عُدَّدت مكارمهم، وفُسرت خواصهم، وحُصرت لملأت أسفارا، ولكلّت الأعين بمطالعتها حيارى.

وكانت نتيجة ذلك أن أثنى الله عليهم وأعلن رضاه عنهم قرآناً

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل