موقف أبي جعفر محمد بن علي الباقر وأبي عبد الله جعفر بن محمد
الصادقصفحة 399
موقف أبي جعفر محمد بن علي الباقر وأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق
ولو مررنا بكبار المحدثين من الآل كأبي جعفر الباقر وأبي عبد الله الصادق، فلن نجد موقفهما مختلفا عن أجدادهما من آل البيت:
-فقد روى سفيان عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه محمد بن علي الباقر قال: «جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي فحجبه طويلا، ثم أذن له فقال: أما أهل البلاء فتجفوهم»، فقال علي: «بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة، والزبير، ممن قال الله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(901) .
قلت: فهذا العلمان الجليلان الذين يعدان من كبار علماء آل البيت، يرويان مثل هذا الخبر الذي يدافع فيه علي عن طلحة والزبير وعثمان، فعلى ماذا يدل هذا؟.
ألا يدل على أن الآل كانوا يتوارثون الثناء العطر على الصحابة حتى ولو وقع بينهم خلاف مع جدهم علي؟؟.
وصح عن أبي جعفر الباقررحمه الله أنه قال:
