أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 164 · صفحة مطبوعة 164
وكما ترى فإن هذه النسخ الخطية متفقة على إثبات العبارة المذكورة، فلماذا بدل الطيب الموسوي الجزائري لفظ الرواية، أبسبب إغراقها في الفحش؟. أم أن إثبات ذلك قد يؤدي إلى كشف ما حاول طيب الموسوي الجزائري إخفاءه عندما وقف على النص الذي يفتري فيه القمي على طلحة وعائشة كما ستراه في المبحث الموالي؟.
