أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 193 · صفحة مطبوعة 193
وفي رواية أخرى: «ذكر عمر من يستخلف... قيل: طلحة، قال: أنفه في السماء وإسته في الماء»(442) قلت: قد نزه الله عمر أن يتكلم بمثل هذا الكلام الساقط، فلا يتصور عاقل أن عمر رضي الله عنه يقول مثل هذا الكلام، وهذه الرواية ساقطة مطرحة كالتي قبلها فمخرجها من الواقدي وهو متروك فلا يلتفت إليها.
4- وفي رواية أخرى عن ابن عباس: «فأين أنت من طلحة بن عبيد الله؟ قال: الأكتع، ما كان الله ليعطيها إياه، ما زلت أعرف فيه بأوا مذ أصيبت يده»(443) .
قلت: في سنده عبيد الله بن حميد، فإن كان الحميري البصري فلم يوثقه إلا ابن حبان(444) وهو متساهل في التوثيق كما هو معروف.
وفيه أيضاً: أبو الفتح الهذلي لم أقف له على ذكر أو ترجمة إلا في هذا
