أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 243 · صفحة مطبوعة 243
الشبهة الثانية: دعوى مشاركة طلحة في حصار عثمان
يقول المفيد: « فجدوا في حصاره وتولى ذلك منه طلحة والزبير ومنعاه الماء وضيقا عليه وكان طلحة على حرس الدار يمنع كل أحد يدخل إليه شيئا من الطعام والشراب ويمنع من في الدار أن يخرج عنها إلى غيرها»(552) .
وقال الأميني: « وكان طلحة أشد الناس عليه ، حتى منع من إيصال الماء إليه»(553) .
وزعم علي الكوراني أن المسلمين حاصروا عثمان لأكثر من شهر، « ومنعوا عنه الماء بأمر طلحة»(554) .
أقول: روي في هذه الواقعة أخبار زيد في كثير منها ما ليس له حقيقة.
1-روى ابن أبي شيبة عن حكيم بن جابر قال: «لما حصر عثمان أتى علي طلحة وهو مسند ظهره إلى وسائد في بيته فقال: أنشدك الله لم رددت الناس عن أمير المؤمنين، فقال طلحة: حتى يعطوا الحق من أنفسهم»(555) وفي لفظ قال: «لما حصر عثمان أتى علي طلحة وهو
