محمد: فحدثت بهذه القصة محمد بن يحيى الذهلي، فقال: الله المستعان.
وقال أبو حفص بن شاهين: «محمد بن عيسى بن سميع شيخ من أهل الشام ثقة، وإسماعيل بن يحيى بن عبيد الله الذي أسقطه ضعيف».
وقال أبو حاتم بن حبان: «هو مستقيم الحديث إذا بين السماع في خبره، فأما خبره الذي روى عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في مقتل عثمان فلم يسمعه من ابن أبي ذئب، سمعه من إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، عن ابن أبي ذئب، فدلس عنه، وإسماعيل ضعيف واه».
وقال الحاكم أبو أحمد(612) : « مستقيم الحديث إلا أنه روى عن ابن أبي ذئب حديثا منكرا، وهو حديث مقتل عثمان ، ويقال: كان في كتابه عن إسماعيل بن يحيى التيمي، عن ابن أبي ذئب فأسقطه، وإسماعيل ذاهب الحديث».
وقال أبو أحمد بن عدي: «هو حسن الحديث، والذي أنكر عليه حديث مقتل عثمان أنه لم يسمعه من ابن أبي ذئب»(613) .
ولأجل هذا الحديث ذكر العقيلي محمد بن عيسى بن سميع في الضعفاء(614)
